مهدي الفقيه ايماني

345

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة

سعيد بن جبير في تفسير قوله تعالى لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ * قال هو المهدى من ولد فاطمة عليها السلام واما من قال فإنه عيسى فلا تنافى بين القولين إذ هو مساعد للمهدى على ما تقدم وقد قال مقاتل بن سليمان ومن تابعه من المفسرين في تفسير قوله تعالى وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ قال هو المهدى يكون في اخر الزمان وبعد خروجه يكون امارات ودلالات الساعة وقيامها انتهى والله تعالى اعلم بذلك . ( علامات قيام القائم ومدة أيام ظهوره عليه السلام ) قد جاءت الآثار بذكر علامات لزمان قيام القائم المهدى وحوادث تكون امام قيامه وامارات ودلالات منها خروج السفياني وقتل الحسيني واختلاف بنى العباس في الملك وكسوف الشمس في النصف من شعبان وخسوف القمر في آخر الشهر على اختلاف ما جرت به العادة وعلى خلاف حساب أهل النجوم ومن أن خسوف القمر لا يكون الا في الثالث عشر أو الرابع عشر والخامس عشر لا غير وذلك عند تقابل الشمس والقمر على هيئة مخصوصة وان كسوف الشمس لا يكون الا في السابع والعشرين من الشهر أو الثامن والعشرين والتاسع والعشرين وذلك عند اقترانهما على هيئة مخصوصة ومن ذلك طلوع الشمس من مغربها وقتل نفس زكية تظهر في سبعين من الصالحين وذبح رجل هاشمي بين الركن والمقام وهدم حايط مسجد الكوفة واقبال رايات سود من قبل خراسان وخروج اليماني وظهور المغربي بمصر وتملكه الشامات ونزول الترك الحزيرة ونزول الروم الرملة وطلوع نجم في المشرق يضئ كما يضئ القمر ثم ينعطف حتى يكاد ان يلتقى طرفاه وحمرة تظهر في السماء وتلتبس في آفاقها ونار تظهر بالمشرق طولا وتبقى في الجو ثلاثة أيام أو سبعة أيام وخلع العرب عنتها وتملكها البلاد وخروجها عن سلطان العجم وقتل أهل